لا تُحقَّق الحريةُ ولا تُصان إلاَّ بتكريس العدالة
Liberty is never attained and preserved unless justice is done
لا تُكرَّس العدالة في المجتمع دون تشريعٍ صالح
Justice in society is not settled if deprived of righteous legislation
لا يُحافظ على الحريات وعلى الحقوق الفردية والجماعية بظلِّ تغييب القوانين
Individual and collective liberties and rights are not protected under covered laws

ألا يخجل نديم الجميّل

ألا يخجل نديم الجميّل من التحدّث بهذه الطريقة العدائية والاستفزازية عن قضية مقتل شقيقتِه أثناء محاولة اغتيال والدِه؟!

ألا يعرف أن شقيقته قضت خطأً بسبب إرسال والده “بشير” الذي كان قائداً للقوات اللبنانية “سمير جعجع” على رأس مجموعة مؤلفة من 150 مقاتلاً، نفّذت مجزرةً في إهدن سقطَ فيها 33 لبنانياً مارونياً إلى جانب عائلة طوني فرنجية بكاملها، التي نجا منها سليمان وحده، عندما صادف وجوده في منزل جدّه في زغرتا؟!

ألا يعلم الجميّل أن مصرع شقيقته، حصل بسبب جشع والده وعزمِه على قيادة الموارنة وتمثيل المسيحيين دون سواه؟

ليتمّ له التحالف الكامل مع إسرائيل والسيطرة الكاملة على البلاد؟!

حتى أمر بهذا الهجوم الإجرامي بكل المعايير والمقاييس، ومضى ينتظر شخصياً المجموعة عند الفجر على تخوم جرود البترون، حيث عادَ “سمير” مُصاباً برصاصة في يده اليُمنى، سبّبت له إعاقة دائمة؟!

فهل يستفرد بالكلام عن منفذي العملية، لأنهم قوميون ويتناسى أنهم مجرد منفذين؟!

وهل يستغلّ وضعهم كأفراد مهملين، بعد أن أُرسلوا هم وأمثالهم يمنةً ويسرةً في خدمة أهداف سياسية فردية، لم تعود على الحزب بأيّة فائدة بل بالضرر.

وكأن الذي أرسلهم كان فاتحاً مكتباً للخدمات الأمنية، على حساب حياتهم ومستقبلهم وسلامة ذويهم الذين قتلوا وهُجروا، كما فتح مكتباً للخادمات الأجنبيات ولتسليم عملاء جيش لحد الذين بلغوا عن طريق مكتبه 1600 إلى الدولة؟!

وعلى من تنطلي هذه المهزلة؟!

ألا يخجل القضاء في لبنان من سنّ قوانين خاطئة وناقصة ومُحرّفة، حتى يسمحَ لأولاد في السياسة أمثال ” نديم ” بالمطالبة بالعدالة وبتحرّك الأجهزة للاستقصاء وما شاكل ذلك؟!

ألا تخجل الطبقة السياسية في لبنان من التدخّل لتعطيل القوانين، ولتذكير الناس بأيام الحرب السوداء؟!